وطن - (يو بي اي) - قالت وكالة (مهر) الإيراينة للأنباء الأربعاء، إن موقع شركة "إيرانول" النفطية الإيرانية على شبكة الإنترنت، تعرّض الى إختراق من قبل مجموعة قراصنة سعودية. وأشارت (مهر) الى أنه بعد الهجوم الفاشل للقراصنة على شبكة الإنترنت والإتصالات التابعة لمجموعة وزارة النفط الشهر الماضي، قامت مجموعة قرصنة سعودية بمهاجمة موقع إحدى الشركات النفطية الإيرانية.
المرصد -تركي الدخيل - من طبيعة المجتمعات التي تفهم الصحافة جيداً، وتعي الدور الذي تقوم به، أن تقدّر هذه المهنة.. مهنة المتاعب. بل هي سلطة تسببت في الكثير من الانتصارات للإنسان، وكلنا نتذكر القصص الكبرى التي كانت من بطولات صحافيين أذكياء، بدءاً من اكتشاف قصص سرقة، أو مصانع جائرة ضارة بالإنسان، أو حتى بفضائح رؤساء دول.
المرصد - كد الأمين العام لرابطة علماء المسلمين فضيلة أ.د.ناصر بن سليمان العمر أن إحالة قضايا الإعلاميين إلى وزارة الإعلام أدى إلى تجرئهم وأمنهم العقوبة و خروج موجة الإلحاد التي نراها الآن, مطالباً بإحالة جميع قضايا المتطاولين على الله ورسوله إلى القضاء الشرعي ليحكم فيهم بما أنزل الله وفق موقع فضيلتة "المسلم".
لجينيات - ينطلق بحلول نهاية الشهر الجاري البث التجريبي لقناة "ماريا" ، التي تعد أول قناة تهتم بشؤون النساء المنتقبات، حيث من المرتقب أن يتكون طاقم عمل القناة من المنتقبات فقط، حسبما أفادت مصادر من داخل القناة.
وتقول الشيخ صفاء التي ترأس إدارة القناة إن من أهداف القناة أن تظهر على شاشتها المذيعات المنتقبات؛ وذلك لتفعيل دور المرأة المنتقبة التي تعاني من تهميش واضح بالمجتمع.
العربية.نت - أكدت رسالة ماجستير أعدها الإعلامي في صحيفة "الحياة" اللندنية، أحمد إبراهيم المسيند، حول استخدامات وإشباعات الإعلاميين السعوديين لوسائل الإعلام الاجتماعي الجديد في مدينة الرياض، أن الشبكات الاجتماعية "فيسبوك، توتير، يوتيوب" زادت في زيادة هامش الحرية للإعلاميين داخل مؤسساتهم، وأتى إعلاميو الصحافة الورقية أولا في الاستفادة من ذلك، بنسبة (92.1) %، ثم إعلاميو الصحف الإلكترونية ثانياً بنسبة (87.1)%، ثم إعلاميو الإذاعة ثالثا بنسبة (80.6)%، وأخيراً إعلاميو القنوات الفضائية بنسبة (71.7)%.
لجينيات - ماجد بن محمد الجهني - الظهران - ُعرفت الصحافة في العرف الإعلامي بأنها السلطة الرابعة وبأنها لسان الشعب والرقيب على أداء المؤسسات الحكومية ، والحامي للمصالح العليا للدولة ، وهي المراقب الأمين على مدى تقيد كل مسؤول بأنظمة البلاد والأسس التي قامت عليها.