|
الجبالي: الفزاعة الإسلامية لا يخافها الشعب التونسي وهو من ينتخب
|
|
21 شباط/فبراير 2012 |
|
الشرق - الرياض – محمد الغامدي - تهرب رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي من الحديث عن الرئيس التونسي الأسبق وقال في مؤتمره الصحفي الذي عقده أمس في قصر المؤتمرات في الرياض «لا أستطيع إقحام موضوع الرئيس التونسي السابق في الإعلام في الفترة الحالية».
وتمنى لو كان عهد بن علي ليبرالياً، ورأى أن الليبرالية منظومة متكاملة والعهد السابق لم يكن كذلك بل كان استبداديا. وتطرق إلى صعود الإسلاميين في الانتخابات قائلاً «إن هذه فزاعات، والنظام السابق كان يخلق هذه الفزاعات كي يخيف بها الشعب» ونحن نلاحظ أن لا مشاكل لا في تونس ولا المغرب ولا غيرها من قبل الإسلاميين أو غيرهم من الفزاعات، بل إن هناك الخير، وهناك حرية وديموقراطية بصرف النظر عمن فاز، الأصل أن يفوز باستحقاق وبتصويت الجميع، ومهما تعددت التسميات سواء ليبراليا أو شيوعيا أو إسلاميا المهم هو الناتج وهو الإتيان بالديموقراطية، وهذا لا يخيف إذا كان هذا اختيار الشعب، لماذا نخف؟ ومم نخف؟ الشعب هو من اختار، وإذا كانت أوساط أخرى تخاف فنحن نقول لهم أنتم تريدون أن تفرضوا على الشعب اختيارا معيناً.ولا خوف، فمن يفوز بالأغلبية وبطريقة شفافة لا يخيف». واستعاد خطاب سوسة السابق ونوه إلى استعادة الحكومة الرشيدة قائلاً « لماذا لا نفتخر بتاريخنا وأمجادنا وحضارتنا، عندما جاءت الخلافة الراشدة في العصور الإسلامية الأولى والتي يجب أن نقدم نموذج الحكومة الرشيدة من تاريخنا ومن هويتنا ومن قيمنا، العدل في الحكم والشفافية والقسطاس، وتواضع الحاكم، وصرامته في أموال العامة.. هذا ما قصدته، وما أردته من الخلافة الراشدة» . وردا على سؤال «الشرق» عن الغضب الشعبي من حزب النهضة قال «أريد الحديث عن الحكومة التونسية، ولكن لن أرفض الجواب، فنحن في تونس نريد إرساء حياة سياسية متطورة وعندما نقول متطورة فإنه يجب أن تبنى على أحزاب في داخلها، وأن نجعلها كالصف الواحد كالجيش مع احترامي للجيش، ولهذه الأحزاب كيان متحرك وإذا لم تتفاعل فكيف تبنى الديموقراطية خارجها، وفي هذا الإطار هذه الحركة كانت متفاعلة داخلياً وفيها حوارات ونقاشات.. ولكن داخل وحدة هذه الحركة وهذا إيجابي جداً.»
|